اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد الحبيب المصطفي وعلي آله وأصحابه الطيبين الطاهرين


 
الرئيسيةبحـثس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
لكل عشاق الحبيب المصطفي

 

تم بث قناة صوفية

 

 

على تردد النايل سات 

 

عامودى  10911

أفقي    27500     

 

الموقع علي الإنترنت

www.soufia.tv

 

&&&&&&&&&&

 

 بث قناة الصوفية

 

 علي تردد النايل سات

 

عمودي  10875

أفقي   27500

المواضيع الأخيرة
» كنوز من الادعية المخفية
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:56 pm من طرف الناظورى

» حكمه:أبي زكريا العنبري رضي الله عنه.
الخميس سبتمبر 29, 2016 9:58 am من طرف Adil mohamed zayed

» من وصايا سيدنا سليمان الحكيم ﻹبنه لقمان رضي الله عنهما
الخميس سبتمبر 29, 2016 9:54 am من طرف Adil mohamed zayed

» صلوا على النبى العدنان
الإثنين يونيو 20, 2016 5:47 pm من طرف الناظورى

» ملحق الجزء الاخير من صيغ الصلوات
الثلاثاء أبريل 26, 2016 2:33 am من طرف الناظورى

» مدونة اولياء ليبيا الصالحين
السبت أبريل 09, 2016 3:54 am من طرف الناظورى

» :ترغيب المشتاقين بالصلاة والسلام على سيدنا محمد حبيب ربّ العالمين
الإثنين أبريل 04, 2016 1:48 am من طرف الناظورى

» سيدى مدير المنتدى
الإثنين يناير 18, 2016 2:17 am من طرف الناظورى

» تحفة المحبين فى الصلاة والسلام على امام المرسلين صلى الله عليه وأله وسلم:
الإثنين يناير 18, 2016 2:13 am من طرف الناظورى

» خزانة الصلوات الناظورية الكبرى(ج4)
الأحد ديسمبر 13, 2015 2:56 am من طرف الناظورى

» ادعمونا بالمتابعة
الأحد ديسمبر 06, 2015 4:34 am من طرف الناظورى

» المكتبة الناظورية الكبرى
الأحد ديسمبر 06, 2015 4:33 am من طرف الناظورى

» خزانة الصلوات الناظورية(الجزء الاخير)
الأحد ديسمبر 06, 2015 4:19 am من طرف الناظورى

» الصلوات الناظورية
السبت أغسطس 01, 2015 10:47 pm من طرف الناظورى

» اقوى واخطر مدونة علمية عربية عن اسرار الكون
الجمعة يوليو 31, 2015 12:58 am من طرف الناظورى

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ الأحد ديسمبر 30, 2012 4:52 pm
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 موعظه من حبيبك المُصطفى .. فلا تفوتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: موعظه من حبيبك المُصطفى .. فلا تفوتها   الثلاثاء أغسطس 19, 2008 7:25 am

موعظه من حبيبك المُصطفى .. فلا تفوتها

موعـظة


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته


أيها الناس
إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم وإن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم

وإن المؤمن بين مخافتين : أجل قد مضى لا يدرى ما الله صانُعٌ فيه ..
وأجل قد بقي لا يدرى ما الله قاض فيه ,
فليتزود العبد من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته , ومن الحياة قبل الموت .
فوالذي نفس محمد بيده ما بعد الموت من مُستعتب وما بعد الدنيا إلا الجنّة أو النار

إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم

يذكرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لنا نهاية ويطلُب منا أن ننشغل بهذه النهايه ( فانتهوا إلى نهايتكم) لأنه مهما طال العمر لابد من دخول القبر
ستموت أرضيت ام أبيت , فهل تفكرت ماذا بعد الموت ؟
أتعتقد انك ستموت فترتاح .. أتعتقد أنه ليس بعد الموت شيء وأن حياتك تنتهى بالموت؟
كلا .. إن حياتك الحقيقيه ستبدأ بعد الموت
أما هذه الايام التى قضيتها في الدنيا ما هي إلا سفر , وتعود منها إلى موطنك الأصلي ومُستقرك الحقيقي.
ولكنك مثلك مثل كثير ممن الناس نسي أنه – مُسافر- وعاش في الدنيا كأنه مُستوطن فيها ولا شيء بعدها .. فكانت حياته بلا هدف ولا غايه .
لأنه شغل عن نهايته .. فلم يفكر في مصيره بعد الموت ..
فنسيان النهايه يقطعُك عن العمل لها , اما إذا إنشغل القلب بذكر هذه النهايه وأيقن بها لإنقطع عن صاحبه طول الأمل وذهب عنه حرصه على الدنيا وانشغاله بها لأنه يعلم أنه منقطع عنها.

أيها الناس إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم
لا يكن هم أحدكم يومه فقط .. يعيش كلأنعام لا يسعى إلا لطعامه وشرابه وراحته. فأمامك اهوال عِظام وشدائد جسام تنتظر قدومك عليها.

هل تفكرت في دخولك القبر .. هل ستنام فيه كما كنت تنام على سريرك ؟ أم انك تحس بظلمته .. بضيقه, بالدود الذي يخرج ليأكل جسدك ؟ بالملائكة التى تأتي لسؤالك..
كثير من الناس يتعمد الهروب من التفكير في هذا الأمر
يتعمد النسيان لهذه الحقائق , يتعمد التخفيف من محنة التفكير في هذا الأمر الذي ينتظره بأن يستهين قائلاً : لما يأتي وقته يحلها حلال .
والمسأله ليست لها حلاً إلا عند صاحبها ..

فبيدك أنت الحل .. بيدك أن تجعل موتك نهاية الشقاء أو بدايته .. وبيدك أنت أن تجعل الموت راحة لك أو عذاب عظيم .
بيدك أنت أن يكون قبرك روضه من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النار ..
والامر متوقف على الإنشغال بهذه النهايه أو نسيانها .
فإنك حين تتذكر دائما أنك ستنتهي .. وتنتهي ايامك بأفراحها وآلامها بحلوها وبمرها .. ولن ينفعك إلا ما قدمته لآخرتك .
فحينئذ تنشغل بربك وتعمل لآخرتك ويهون عليك ما يصيبك في الدنيا من مصائب لأنك منتقل عنها تاركاً لها .
ولن تركن إلى زينتها لأنها لن تدوم لك ولن تبقى لها .
فذكر نفسك دائماً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن لكم نهاية)
واعمل بما أمرك ( فانتهوا إلى نهايتكم )

وإن لكم معالم فانتهـوا إلى معالمكم

أن لكم اوصاف وسمات خاصه تميزكم من سائر الناس فانتهوا إليها واتصفوا بها لتُعـرفوا من خلالها .. فالمسلم يتميز بإسلامه , متميز بعقيدته , متميز بإيمانه ومنهجه , فحياته مختلفه عن حياة أهل الباطل في كل ملامحها .
لأن حياته كلها دائره على حسب أوامر الله تعالى وتعاليم دينه لذلك فهو متميز في اخلاقه , في أدبه , في ألفاظه , في مشاعره.

أما إذا وجدنا إسلام بدون واقع مُطابقا له ,فمعنى ذلك أننا لم ناخذ من الإسلام إلا اسمه .
وذلك حين تجد مسلما معروف بالإسلام متصفاً به ولكن واقعه أبعد ما يكون عن تعاليم الإسلام ,
فسلوكه وأخلاقه ليست على هدي الإسلام , محبه وبغضه وعطاؤه و منعه ليس كما امر الإسلام وحياته كلها دائره على حسب هواه أو ما ورثه عن آبائه وأجداده فترى بيته مثل أي بيت واولاده واهله مثل غيرهم ممن لا يعرفون من الإسلام إلا الصور دون المعاني .
فهو منسوب إلى الإسلام بعيد عن حقيقته . فالواقع الذي يحياه شيء والإسلام شيء آخر .
ان هذا الإسلام الذي انتسب له ولم يتصف به لن ينفعه في الآخره لأنه لم يكن له نصيب منه في الدنيا
فالمسلم لابد ان يعيش دينه من الألف إلى الياء حتى يكون متميزاً عن سائر الخلق.

وإن لكم معالم فانتهـوا إلى معالمكم
المسلم يُعرف في كل زمان ومكان بإسلامه .
وذلك حين يعيش المسلم بكل مبادئه وتعاليمه فإنه حينئذ سيكون ذو معالم واضحه بين الناس ..
فالمسلم الحقيقي يُعرف بتقواه وإخلاصه وبحُسن خلقه وتوكله على الله ومراقبته, وبرحمته للخلائق وطيب سريرته وسماحة نفسه وعزته بدينه . واستعلائه عن الرذائل وأنفته من الدنايا ,
يعرف بأمانته وصدقه ووفاؤه وشجاعته فلا يغدر ولا يخون ولا يغش ولا ينافق ولا يفعل في السر ما يُستحى منه في العلن ..
لذلك وصف الله الخارج عن هذه الحدود الواضحه المرسومه للإسلام بالفاسق
لأن الفسق في اللغه ..يقول العرب فسقت التمره .
هو الخروج عن المسار خروج عن الحدود "العبوديه " وتوعدهم بالعذاب ان استمروا ولم يتوبوا
وارفق بهم في كتابه بتكرار المواعظ والأوامر بما يتناسب مع حالة التفلت الدائمه للبشر .

هذه وغيرها هي معالم ديننا التى ينبغي أن تنتهي إليها , فالإسلام ليس صلاة وصيام وزكاه وحج فقط .. هذه شعائر تعبديه ضروريه
إنما الإسلام هو حياه متصله بخالق الموت والحياه

الإسلام هو الإستسلام لله في كل ما أمرك به أو نهاك عنه . هو حياه متميزه في كل جوانبها فلا ينبغي أن تاخذ جانب وتهمل آخر .
قال تعالى {... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }
البقره 85
نهانا ان نكون كاليهود الذين يختارون من أوامر الله عـزّ وجــلّ فيفعلون بعضها ويتركون الباقي .

فيامن تُصلي لماذا لا تصل رحمك ؟ ويا من تصوم لماذا تُدخـن ؟
ويا من تحج لماذا ترتشي وتكذب ؟ ويا من تصوم لماذا تغتاب وتحقد ؟
ويامن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. لماذا تغش وتخون وتظلم ..
ويا من تُربي نفسك لماذا لا تربي أهلك وولدك ؟

أيها المسلم
وإن لكم معالم فانتهـوا إلى معالمكم

المؤمن بين مخافتين .. أجل قد مضى لا يدرى ما الله صانُعٌ فيه .. وأجل قد بقي لا يدرى ما الله قاض فيه..
هل تدري شيئاً عن أيامك الماضيه ؟ هل ربحت فيها أم خسرت .. هل أنت مهموم بأيامك الآتيه ؟ اتزيد فيها ام تنقص ؟
ليس كل واحد منا يفكر في امسه وغده , فأكثر الناس لا يفكر إلا في يومه الذي يحياه .
واهل الدنيا مهمومون في كل ايامهم بالدنيا . فإذا همه أمسه فإنه يحزن على ما فاته فيه من الدنيا وإذا همه غده فإنه يحذر فيه من فوات حظه من الدنيا ويعيش يومه بين حرص على موجود وأمل لكل مفقود .
أما المؤمن .. الموصول بالله .. المهموم بآخرته فإنه لا يفارقه الفكر في أمسه وغده ويومه ..إذا تذكر امسه وما مضي من عمره سكن الخوف قلبه , ترى هل رجحت حسناته على سيئاته , أرضى الله عنه أم سخط هل فاز ام خسـر ؟
وإذا تذكر غده يتجدد الخوف في قلبه .. تُرى أيوفق لفعل الطاعات أم يترك فيفعل الذنوب والسيئات . أيكون في زياده من دينه أم في نقصان .. أيتوب الله عليه أم يمد له في الضلال مدا .
هل يثبت على الهدى أم يزيغ , ويا ترى بماذا يختم له ؟
إن هذا الخوف بين الامس والغد وذاك الخوف على ما كان وما يكون يجعله مشغولاً بيومه يجتهد في إصلاحه , وفي أن يربح فيه ربحـاً يجبر ما فات ويُصلح ما هو آت .

وقد رأى الفضيل بن عياض رجلاً فقال له : كم تبلغ من العمر فقال له : ستون عاماً فقال الفضيل : منذ ستون عاماً وأنت تسيرإلى ربّك توشك أن تصل . فاهتم الرجل واغتم وقال :و ما الحيله ؟ فقال الفضيل : الحيله يسيره إا أصلحت ما بقى غفر لك ما مضى وإذا أفسدت ما بقى أُخذت بما مضى وبما بقى .
فإذا أردت ان تُصلح حالك فأصلح اليوم الذي تحياه بالسعي في رضا الله وأصلح أمسك بالتوبه ..
واصلح غدك بالعزم الصادق على طاعة الله.

فليتزود العبد من نفسه لنفسه ..

الدين مسئوليتك أنت وحدك ..
أنت وحدك المسئول عن نفسك ..لا تنتظر احد أن يُعينك
أنت وحدك الذي تملك النجاة لنفسك .. أنت وحدك المسئول عن هلاكها
وطاعة الله ليست صعبه .. لأنه سبحانه لم يكلفك ما لا تُطيق يقول تعالى { لا يُكلف الله نفساً إلا وسعها} فإذا إستجمعت إرادتك واستخدمت ملكاتك وعزمت على طاعته فسوف ترتقي بك ملكاتك إلى أن تُجاور الله في جنته.
أما إذا أعرضت واستخدمت نعم الله في معصيته فانت بذلك تهوى إلى درك سحيق .. أنت بذلك تهدر حق نفسك في الكرامه التىأرادها الله لك .

فليتزود العبد من نفسه لنفسه ..
هل أعـددت الزاد الذي به تنجـو وتـفلح ؟
أتدري ما هو الزاد ؟
إنه صلاة وصيام وصدقة وحُسن خُلق.. أنه أمانه وصدق وغـض للبصر وحفظ للسان
أنه مساعدة ملهوف وإغاثة محتاج وتفريج كربه .. إنه ذكر واستغفار وحب في الله وبغض لأجله ..

فكم من صلاة فاتتك ؟ وكم من مرة حفظت لسانك أو عينيك عما حرم الله..
وكم من مرة ذكرت الله ؟ وكم من مرة وصلت من قطعك وأعطيت من حرمك وعفوت عمن ظلمك ؟
وكم من مرة أرضيت ربّك وخالفت نفسك ؟
هذا هو الزاد فان شئت تزود لنفسك وإن شئت فاتركها لتهلك ..

قال تعالى { فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} الكهف

و قال تعالى { ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا * إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابا } النبأ

(ومن دنياه لآخرته )
الدنيا دار ممر إلى دار مقر .
الدنيا هى دار عمل وليست دار جزاء .
وكثير من الناس يتناسى هذه الحقيقه .. ويحيا فى الدنيا كأنه مخلداً وذلك حين ترتبط كل آماله وغاياته وأهدافه بالدنيا فلا يؤمل إلا في بيت هانئ وزوجه جميله وأبناء أشداء.. وثروه تسعده وكلما تحقق له أمل تجدد له آخر

وهكذا تجره الدنيا من هم الي هم ومن أمنية الي أمنية حتى تدخله القبر وهو صفر اليدين من عمل ينفعه في الآخرة.

ففتش في أحلامك وآمالك وانظر هل لأخرتك فيها نصيب .

هل تأمل أن تحفظ كتاب الله ، هل تأمل أن تتعلم دينك ؟
هل تأمل أن تكون من الصالحين " هل تأمل أن تكون من المجاهدين في سبيل الله
هل تأمل أن تحرر القدس ؟
هل تأمل أن ترافق رسول الله في الجنة .
هل تأمل أن تنظر إلي الله تعالى يوم القيامة ، تراه وتكلمه ؟
اذا لم تكن هذه هى أمانيك أو يعض أمانيك فأنت في الدنيا تعيش للدنيا .. فينبغى أن تصحح سيرك وتجعل الدنيا معبراً الي الآخرة .وخذ منها ما ينفعك في أخرتك .
(وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ)

( ومن الحياة قبل الموت )
الحياة هى الفرصة التى بين يديك
فطالما أنفاسك ما زالت تتردد في صدرك ، وطالما الأيام والليالى بين يديك فأنت في فرصة عظيمة ، فان فاتتك هذه الفرصة فلن تستطيع تعويضها فإن الموت سيقطعها فعليك ان تنتهز هذه الحياة واعمل ليوم تتمنى فيه الرجوع للحياة فلا تعاد ، يوم تصرخ فيه قائلاً (رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ ) فيقال لك ( كلا )
فاشترى نفسك فالسوق قائمة والثمن موجود
وقد قال صلى الله عليه وسلم ( اغتنم خمس قبل خمس حياتك قبل موتك وشبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وغناك قبل فقرك ) .

( فان الدنيا خلقت لكم )
الدنيا خلقت لتكون لنا زاداً للآخرة
خلقت لكى تستعمل في طاعة الله لنصل بها الي رضوان الله
فلا تكون خادماً لها فتجعلها غايتك وهدفك ، وانما هى لك فاستخدمها في الوصول إلي أرض مستقرك ومحل اقامتك، فكن أمامها ولا تكن خلفها اجعلها في يدك ولا تجعلها في قلبك واجعل الآخرة همك وهدفك وسوف تأتيك الدنيا ذليلة .
فقد روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم
من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله واتته الدنيا وهى راغمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره في عينيه وفرق شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له
وقال على رضي الله عنه كونوا أبناء الأخرة ولا تكونوا أبناء الدنيا فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل .

والذى نفس محمد بيده ما بعد الموت من مستعتب وما بعد الدنيا الا الجنة او النار .
يقسم النبى صلى الله عليه وسلم انه ليس لأحد عذر بعد الموت .
لن يقبل الله أعذارك وانما يقال لك يوم القيامة : أجهلت أم علمت ؟
فاذا قلت جهلت يقال لك وما منعك اذ جهلت آلا تتعلم
واذا قلت علمت يقال لك وماذا عملت فيما علمت

فالدين قضيتك انت وحـدك
انت المسئول ان تعمل بما امرك الله .. ولن يحمل احد عنك أوزارك
يقول تعالى (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ)
ويقول سبحانه (لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا)
فلا تحتج بفلان أو فلانة ، ولا تحتج بظروف أو مشاكل ، ولا تحتج بضعف او عجز فالله تعالى لم يكلفك ما لا تستطيع .
فاذا امرك فاعلم انك قادر على فعل ما أمرك واذا نهاك فأنت قادر على ترك ما نهاك عنه
ولن يقبل الله عذرك فليس بعد الموت من مستعتب .
وليس بعد الموت إلا الجنة أو النار
اذا انتهت الدنيا الموت فليس امامك الا ان تكون من اهل الجنة فإذا فشلت ان تكون في الجنة فاعلم انه لا بديل عن الجنة الا النار فليس هناك مكان ثالث .
إما أن تسوق نفسك إلي طاعة الله وتؤدبها على شرع الله لتدخل الجنة وأما ان تخسرها وتكون نتيجة هذه الخسارة ان تسكن النار .

كثير من الناس يعتقد انه لن يدخل النار لأنه طيب القلب لا يفعل الفواحش .
ولكن إذا كنت لا تفعل الخيرات ولا تستكثر من الباقيات الصالحات فأين ستكون ؟
فالمسالة يوم القيامة مسألة ميزان

.. فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (Cool وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ }الاعراف (9)
ففى الحديث ( معظم النار من مستصغر الشرر )
معظم أهل النار دخلوها بسبب صغائر الذنوب التي اجتمعت على صاحبها وكثرت حتى أهلكته.
فلا تغتر بما عندك من خصال الخير إذا لم تدفعك هذه الخصال إلي العمل الصالح .

فقد قال ربك سبحانه وتعالى عن يوم القيامة :
(يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً)

يوم القيامة سيخسر الجنة صنفان من الناس :

الصنف الأول : نفس (لم تكن أمنت من قبل) وهو الكافر الذى لم يؤمن في الدنيا ومات على الكفر
الصنف الثانى : نفيس ( لم تكسب في إيمانها خيراً )
وهو الذى أمن لكنه لم يستكثر من العمل الصالح .
فاعلم ان الجنة غالية ولابد لها من ثمن ...
يقول صلى الله عليه وسلم ( إلا أن سلعة الله غالية ... إلا أن سلعة الله هى الجنة ) .
فإن لم تعمل وتجد في فعل الطاعات والخيرات خسرت الجنة .
واذا خسر الجنة ، ستدخل النار .
لانه ليس بعد الموت الا الجنة او النار .


والحمد لله وكفى وسلام على عباده الذي اصطفى

وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد

أسألكم الدعاء : أن يرضى الله عني
ويُحسن خاتمتى

وعن ناقلها لكم
اللهم اجعلنا من من يستمعون القول فيتبعون احسنه

من كتاب إتحاف الأنام بخطب رسول الإسلام للدكتور محمد خليل الخطيب
وللأسف ليس لدي سند الحديث



الحديث في شعب الإيمان بالصيغة التالية:
10581 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثناأبو عبد الله الصفار ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أحمد بن عبد العلى حدثني أبو جعفر المكي قال : قال الحسن البصري : طلبت خطب النبي صلى الله عليه و سلم في الجمعة فأعيتني فلزمت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فسألته عن ذلك فقال : كان يقول : في خطبته يوم الجمعة: " يا أيها الناس إن لكم علما فانتهوا إلى علمكم و إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم فإن المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري كيف صنع الله فيه و بين أجل قد بقي لا يدري كيف الله بصانع فيه فليتزود المرء لنفسه و من دنياه لآخرته و من الشباب قبل الهرم و من الصحة قبل السقم فإنكم خلقتم للآخرة و الدنيا خلقت لكم و الذي نفسي بيده ما بعد الموت من مستعتب و ما بعد الدنيا دار إلا الجنة و النار و أستغفر الله لي و لكم"



أدِم الصلاة على النبي محمدا
فقبولها حتمًا بدون ترددا
أعمالُنا بين القبول وردها
إلا الصلاة على النبى محمدا


ولا تنسوني من صالح دعائكم الدعاء لى بحسن الخاتمة
أخوكم فى الله العبد لله أسامة منصور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موعظه من حبيبك المُصطفى .. فلا تفوتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد الحبيب المصطفي وعلي آله وأصحابه الطيبين الطاهرين :: قسم الحديث الشريف-
انتقل الى: