اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد الحبيب المصطفي وعلي آله وأصحابه الطيبين الطاهرين


 
الرئيسيةبحـثس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
لكل عشاق الحبيب المصطفي

 

تم بث قناة صوفية

 

 

على تردد النايل سات 

 

عامودى  10911

أفقي    27500     

 

الموقع علي الإنترنت

www.soufia.tv

 

&&&&&&&&&&

 

 بث قناة الصوفية

 

 علي تردد النايل سات

 

عمودي  10875

أفقي   27500

المواضيع الأخيرة
» المكتبة الناظورية الكبرى
الخميس أبريل 03, 2014 5:40 pm من طرف الناظورى

» 100 فائدة من سورة يوسف(كامل للقراءة)
الأربعاء أبريل 02, 2014 8:07 pm من طرف الناظورى

» ملحق الجزء الاخير من صيغ الصلوات
الجمعة مارس 21, 2014 11:45 pm من طرف الناظورى

» محمد طه
الإثنين مارس 17, 2014 1:54 pm من طرف طارق الجمل

» صور لمسجد ومقام سيدي احمد البدوي ساكن طنطا
الإثنين مارس 17, 2014 1:49 pm من طرف طارق الجمل

»  يا سيد أحمد دراويشك
الإثنين مارس 17, 2014 1:46 pm من طرف طارق الجمل

» الحاج محمد ابو الضوى قصة السيد البدوى ر وعه جدا
الإثنين مارس 17, 2014 1:35 pm من طرف طارق الجمل

» الحاج محمد ابو الضوى بنت برى جز ئين فى قمة الروعه
الإثنين مارس 17, 2014 1:30 pm من طرف طارق الجمل

» اعمال الشيخ سالم غنيم يا احبابى للتحميل ضعوا رابط كل مو ضوع فى صفحة نت اخرى واتعزر لان المو اضيع منقوله واعتزر عن اى عطل فنى فى بعض الروابط
السبت مارس 08, 2014 3:01 am من طرف الناظورى

» عن موضوعى خزانة الصلوات على المصطفى
السبت مارس 08, 2014 2:55 am من طرف الناظورى

» خزانة الصلوات الناظورية(الجزء الاخير)
الأحد أكتوبر 27, 2013 10:24 pm من طرف الناظورى

» الفاتحة لرسول الله وآله
الثلاثاء يوليو 23, 2013 6:07 pm من طرف الناظورى

» الشيخ طه , نحن فى ساحة الحسين نزلنا , روووعة
الثلاثاء يونيو 18, 2013 1:28 pm من طرف 

» الشيخ احمد حسن اكواد كول تون على شبكة اتصالات المجموعة الاولى
الخميس يونيو 13, 2013 6:38 pm من طرف العاشق المتيم

» فضائل شهر شعبان
الإثنين يونيو 10, 2013 3:38 pm من طرف أحمد عبد الله القاضى

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ الأحد ديسمبر 30, 2012 2:52 pm
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
شاطر | 
 

 قصة الأضحية ... وفضلها وأحكامها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل: 01/01/1970

مُساهمةموضوع: قصة الأضحية ... وفضلها وأحكامها   الخميس أكتوبر 09, 2008 12:04 pm

قصة الأضحية ... وفضلها وأحكامها



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
فهذه رسالة مختصرة في الأضحية واحكامها ، نسأل الله أن ينفع بها كاتبها وقارئها،والله الموفق .
تعريفها:
الأضحية هي الشاة التي تذبح ضحى يوم العيد تقرباً إلى الله تعالى.

قصة الأضحية
بينها الله لنا في سورة الصافات وبدأت بدعاء إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ) فدعا بصلاح الولد قبل أن يخلق وقد تبين أثر هذا الدعاء في استجابة الولد لأمر الذبح الإلهي.

(فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ)

لما بدأت استفادة الوالد من الولد جاءه الأمر الإلهي بذبحه عن طريق رؤيا في المنام ورؤيا الأنبياء وحي.

وهنا نجد أن نبي الله إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - ورغم امتلاكه لسلطتين: أبوية ونبوية لكنه لم ينفذ الأمر إلا بعد تبيين السبب لولده بل ومشاورته ليس على سبيل التردد بل على سبيل التقدير الذي نلحظه فعليا بالمشاورة وقولياً في قوله يا بني.
ومشاورته لتهيئته للتنفيذ ومن طبع الإنسان أن حماسه لتنفيذ ما تشاوره فيه أكبر مما تأمره به مجرداً.
استجاب الولد ولم يقل إنها قد تكون رؤيا خاطئة بل قال افعل ما تؤمر.
فهو عنده أمر إلهي يجب أن ينفذ بغض النظر عن صعوبته ومشقته.

[فَلَمَّا أَسْلَمَا] أي استسلما وانقادا وهما كانا مسلمين من قبل لكنهما الآن قد بلغا أعلى درجات الإسلام باستسلامها لتنفيذ أشق أمر عليهما في الإسلام بلا اعتراض ولا تسخط ولا جزع ولا اضطراب ولا حتى سؤال عن سبب الذبح بل الرضى والطمأنينة والقبول.

وقارن هذا الانقياد السريع مع من أمروا بذبح بقرة وليس ولداً فتلكئوا وما كادوا يفعلون.
وكم من الأوامر الصريحة الآن لا نستسلم لها ولا ننقاد ونحن نضحي إحياء لسنة الاستسلام والانقياد لله.
(وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا) بما عزمت عليه وفعلته من الشروع في التنفيذ فحصل المقصود لأن الله لا يريد منا الدماء ولا الأجساد وإنما يريد الاستسلام واليقين.
(إنا كذلك نجزي المحسنين) ولأنه من المحسنين فيما مضى من السنين استحق أن يفرج الله كربته وكذلك لإحسانه في هذا البلاء بعزمه على التنفيذ وشروعه فيه فاستحق بنيته الأجر العظيم والذكر الحسن في العالمين (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ (108) سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) واستحق أجر الصدقة الجارية له بهذه السُّنة التي سنها للعالمين بملايين الأضاحي عبر السنين.
فانظر كيف يكون للنية من أثر عظيم وجزاء من الله جزيل وهي مجرد نية فقط فمن نوى حسنة ولم يعملها كتبت حسنة فوا حسرتنا على نياتٍٍٍ أضعناها ويا حسرتنا على أعمال بر فعلناها عادة ولم ننو بها وجه الله فخسرناها.
(إن هذا لهو البلاء المبين) حين لا يرزق بالولد إلا بعد السادسة والثمانين من عمره ثم يؤمر بذبحه عند بلوغ الوالد المئة وهو ولده وبكره ووحيده وعزيزه وفوق ذلك يؤمر بذبحه بيده فما أعظمه من بلاء استجمع كل معاني التضحية فاستحق شهادة الله واستحق هذا التخليد بهذه العبادة.

عيد الأضحية يذكرنا بمعاني التضحية في سبيل الله بالنفس والمال وبكل شيئ نصرة لله وما أحوجنا لهذا المعنى وبلاد المسلمين تُسلب وتُغزى بلداً تلو الآخر ومئات الآف يقتلون ويعذبون ولا مضحي بنفسه أو ماله أو جهده أو لسانه للجهاد في سبيل الله باللسان أو السنان والله المستعان.

الأضحية وبعض أحكامها:

حكمها:
الأضحية سنة على أهل كل بيت مسلم يقدرُ أهلُه عليها؛ وذلك لقوله تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) (الكوثر:2)، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره)أخرجه أحمد ومسلم وأهل السنن، والتعليق بالإرادة ينافي الوجوب، وأخرج البيهقي في سننه الكبرى(9/265) "أن أبا بكر وعمر كانا لايضحيان السنة والسنتين مخافة أن يرى الناس ذلك واجبا"واسناده حسن .
فضلها:
يشهد لسنة الأضحية من الفضل العظيم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحبّ إلى الله من إراقة دم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله عز وجل بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفساً"أخرجه الترمذي وابن ماجة والحاكم في المستدرك.

حكمتها:
من الحكمة في الأضحية:
1- التقرب إلى الله تعالى بها، إذ قال سبحانه: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) (الكوثر:2)، وقال الله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ) (الأنعام: 162، 163)، والنسك هنا هو الذبح تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى.
2- إحياء سنة إبراهيم الخليل عليه السلام ؛ إذ أوحى الله إليه أن يذبح ولده إسماعيل، ثم فداه بكبشٍ فذبحه بدلاً عنه، قال تعالى: (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) (الصافات:107)
3- التوسعة على العيال يوم العيد، وإشاعة الرحمة والمودة بين الفقراء والمساكين وإدخال السرور على المسلمين.
4- شكر الله تعالى على ما سخر لنا من بهيمة الأنعام، قال تعالى: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ، لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ )(الحج: 36، 37).

أحكامها:
1- سنها:
لا يجزىء في الأضحية من الضأن أقل من الجذع،وهو ما تم له ستة أشهر ودخل في السابع، وأماغير الضأن من المعز والإبل والبقر فلا يجزئ أقل من الثني، وهو في الماعز ما بلغ سنة ودخل في الثانية، وفي الإبل ما بلغ أربع سنوات ودخل في الخامسة، وفي البقر ما بلغ سنتين ودخل في الثالثة،
لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا تذبحوا إلا مُسنّة، إلا أن يعسُرَ عليكم فتذبحوا جذَعة من الضأن)أخرجه أحمد و مسلم وأهل السنن، والمسنة من الأنعام هي الثنية.

2- سلامتها:
لا يجزئ في الأضحية سوى السليمة من كل نقص في خلقتها، فلا تجزئ العوراء ولا العرجاء ولا العضباء (أي مكسورة القرن من أصله أو مقطوعة الأذن من أصلها) ولا المريضة ولا العجفاء (وهي الهازل التي لا مخ فيها)؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البيِّن عورها، ، والعرجاء البيِّن عرجها، والمريضة البين مرضها والكبيرة التي لا تُنقى)أخرجه أبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجة، و معنى لاتنقي: أي لا مُخ في عظامها وهي الهازل العجفاء.

3- أفضلها:
أفضل الأضحية ما كانت كبشاً أقرن فحلاً ،أبيض يخالطه سواد حول عينيه وفي قوائمه، و هذا هو الوصف الذي استحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحى به، قالت عائشة رضي الله عنها: "إن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبش أقرن يطأ في سواد ويمشي في سواد وينظر في سواد" أخرجه مسلم وأبوداود.

4- وقت ذبحها:
وقت ذبح الأضحية صباح يوم العيد، بعد صلاة العيد، فلا تجزئ قبله أبداً؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين)أخرجه البخاري ومسلم من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه ، أما بعد يوم العيد فإنه يجوز تأخيرها لليوم الثاني والثالث بعد العيد لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم (كل أيام التشريق ذبح)أخرجه أحمد والبيهقي واسناده حسن بمجموع الطرق.

5- ما يستحب عند ذبحها:
يستحب عند ذبحها أن يوجهها إلى القبلة ويقولSad إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا أول المسلمين، ثم يقول: بسم الله والله أكبر اللهم هذا منك ولك، ثم يذبح)أخرجه أبوداود وابن ماجة والدارمي والطحاوي والبيهقي،وهو حديث حسن.

6- صحة الوكالة فيها:
يستحب أن يباشر المسلم أضحيته بنفسه وإن أناب غيره في ذبحها جاز ذلك بلا حرج، ولا خلاف بين أهل العلم في هذا.

7- قسمتها المستحبة:
يستحب أن تقسم الأضحية ثلاثاً، يأكل أهل البيت ثلثاً ويتصدق بثلث، ويهدي لأصدقائهم الثلث الآخر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (كلوا وادخروا وتصدقوا)أخرجه البخاري ومسلم من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه ، ويجوز أن يتصدقوا بها كلها، كما يجوز أن لا يهدوا منها شيئاً.

8- أجرة جازرها:
لا يعطى الجازر أجرة عمله من الأضحية؛ لقول علي رضي الله عنه: (أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بُدنِة، وأن أتصدق بلحومها وجلودها وجلالها، وأن لا أعطي الجازر منها شيئاً، وقال: نحن نعطيه من عندنا)أخرجه البخاري ومسلم.

9- إجزاء الشاة الواحدة عن أهل البيت:
تجزئ الشاة الواحدة عن أهل البيت كافة بغض النظر عن عددهم ؛ وذلك لقول أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: " كان الرجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته " أخرجه الترمذي وابن ماجة ومالك والبيهقي بسند صحيح.

10- ما يتجنبه من عزم على الأضحية:
يكره كراهة شديدة لمن أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره أو أظفاره شيئاً، وذلك إذا أهلَّ هلال شهر ذي الحجة حتى يضحي؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليُمْسك عن شعره، وأظفاره حتى يُضحي)أخرجه أحمد و مسلم والنسائي وابن ماجةعن أم سلمة رضي الله عنها .

11- تضحية الرسول صلى الله عليه وسلم عن جميع الأمة:
من عجز عن الأضحية من المسلمين ناله أجر المضحين؛ وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم عند ذبحة لأحد الكبشين المضحِّي بهما قال: ( بسم الله والله أكبر، هذا عني وعمَّن لم يُضح من أمتي)، أخرجه أحمد وأبوداود والترمذي، وهو حديث صحيح بمجموع الطرق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

قصة الأضحية ... وفضلها وأحكامها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد الحبيب المصطفي وعلي آله وأصحابه الطيبين الطاهرين :: قسم القصص القرآنى-